موقع عربي أخبار يوفنتوس بالعربية مقالات إحصائيات ملتيميديا أرشيف معلومات juventus arabia

أقوى فريق في العالم


في عام 1990، سُلمت الرئاسة للسيد “فيتوريو كيوزانو” و بعد ثلاث سنوات حصل اليوفنتوس على لقبه الثالث في كأس الاتحاد الأوروبي حلت بعدها على اليوفنتوس فترة جرداء خاوية من البطولات بدأ النادي بعدها عملية التجديد فـأُبقي على كيوزانو رئيساً لليوفنتوس و لكن سُلمت مقاليد الأمور في النادي إلى روبرتو بيتيغا، أنطونيو جيروادو و لوتشيانو مودجي.

استلم مارتشيللو ليبي تدريب الفريق و انضم عدد من اللاعبين الجدد للنادي منهم فيرارا للدفاع، باولو سوزا و ديشان في خط الوسط و جيانلوكا فيالي و روبرتو باجيو للهجوم، بالإضافة إلى لاعب شاب تم ضمه من نادي بادوفا في العام السابق أظهر تقنية عالية و شخصية قوية و بارزة كان اسمه أليساندرو ديل بييرو الرجل الذي استمر مع اليوفنتوس في كتابة التاريخ المجيد. تمكن اليوفنتوس من الفوز بلقب الدوري الإيطالي و كذلك كأس إيطاليا و تميز هذا الموسم بصراع طويل مع بارما و سمح اليوفنتوس لمنافسه الوحيد بالحصول على بطولة وحيدة فقط و هي كأس الاتحاد الأوروبي. كان عاماً مميزاً على صعيد الانجازات و لكن مأساة وفاة “أندريا فورتوناتو” في 25/ أبريل/ 1995 بعد معاناة مع مرض عضال جعلته عاماً ليس بسعيد.

الفوز بلقب الدوري الإيطالي جعل اليوفنتوس يطالب بمكانته في دوري الأبطال الأوروبي ضمن منافسات الموسم التالي، فأخرجوا ريال مدريد من البطولة و فازوا على نانت في النصف نهائي ليقابلوا أياكس في نهائي البطولة الذي أقيم في روما في 22/ مايو/ 1996. المباراة انتهت بالتعادل 1-1 و اتجهت الحسم لركلات الترجيح و التي نجح اليوفنتوس في إحرازها جميعاً بينما تمكن بيروتزي من انقاذ ركلتين و حان وقت ركلة الجزاء الأخيرة لـ يوجوفيتش و تحولت ابتسامته بعدها إلى صرخة الفرح بعد بضعة ثوان و يتوج يوفنتوس بطلاً لأوروبا.

في الموسم التالي شهدت تشكيلة اليوفنتوس تغييرات جذرية فغادر فيالي و رافانيللي، و وصل كل من بوسكيتش، فييري و أموروز، كذلك مونتيرو و زيدان انضموا للدفاع و الوسط على التوالي ليعود يوفنتوس مرة أخرى على قمة العالم بعد هدف ديل بييرو في مرمة ريفر بلايت في نهائي كأس القارات التي أقيمت في طوكيو، أتبعه الفريق بإحراز الدوري الإيطالي بالإضافة إلى الوصول مرة أخرى لنهائي الشامبيونز ليغ و لكن هذه المرة لم يحالف الحظ الفريق بالفوز باللقب، بعدما حرم لاعبو البيانكونيري السابقون مولر و باولو سوزا اليوفننتوس من اللقب و أهدوه لبروسيا دورتموند الألماني. خيبة الأمل هذه تكررت في السنة التالية في أمستردام بعدما خسر من ريال مدريد، إلا أن اليوفنتوس توج ذلك الموسم بالفوز بلقب الدوري الإيطالي مرة أخرى بفضل ثنائية ديل بييرو و إنزاغي، في الموسم التالي تعرض ديل بييرو لإصابة في 8/ نوفمبر/ 1998 في أوديني، ليفقد يوفننتوس مرشده على أرض الملعب و يتخلى ليبي عن منصبه متيحاً المجال أمام أنشيلوتي لقيادة الفريق.

بعد موسمين غير ناجحين، عاد ليبي إلى منزله في عام 2001، المدير القادم من فياريجيو تولى القيادة من جديد، و لكن هذه المرة دون إنزاغي و زيدان و تم الاعتماد على لاعبين شباب جدد أمثال بوفون، تورام و نيدفيد. وصلت بطولة 2002 إلى نهايتها و لعب المنافس الإنتر في روما ضد لاتسيو في الجولة الأخيرة بينما في أوديني لعب اليوفنتوس و مع مرور أول 15 دقيقة مرت الأمور على عكس ما كان متوقعاً و تعثر المنافس و فاز اليوفنتوس باللقب رقم 26، سيتذكر الجميع الفوز بهذه البطولة من خلال فرحة ديل بييرو و تريزيغيه جنباً إلى جنب مع دموع رونالدو، ليبقى الدرع ذو الثلاث ألوان على قميص اليوفنتوس في الموسم التالي، لكنه كان موسماً حزيناً على الأمة اليوفنتينية مع خبر توفي جيوفاني أنيللي “الأفوكاتو” في 24/ يناير/ 2003 قضى بعدها النادي حالة حداد قبل أن يدخل في نكسة خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ميلان في ويمبلي.

15/ يوليو/ 2003، أحد أهم اللحظات في تاريخ اليوفنتوس، في هذا اليوم وقع اليوفنتوس اتفاقاً مع مدينة تورينو لشراء حقوق أرض ملعب ديلي ألبي، حيث سيتم هدم الملعب جديد بدلاً منه، لعب اليوفنتوس في أغسطس بالولايات المتحدة ضد ميلان في كأس السوبر الإيطالية و ثأر منهم، ليدخل اليوفنتوس مرة أخرى في حالة حداد مع إعلان وفاة الرئيس “فيتوريو كيوزانو” و تولى بعده “فرانزو غراندي ستيفينز” نائب رئيس FIAT هذا الدور، عقب الفوز بكأس السوبر لم يتسنى لليوفنتوس الاحتفال كما يجب مع الإعلان عن حالة حداد جديدة إثر وفاة “أومبرتو أنيللي” يوم 27/ مايو/ 2004.

 

إقرأ أيضاً : تاريخ اليوفنتوس – ولادة جديدة



0